ابن حبان

294

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بدت أنيابه ، قال : " خذه وأطعمه عيالك " ( 1 ) . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ السَّائِلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ : وَقَعَتُ عَلَى امْرَأَتِي ، أَرَادَ بِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ 3525 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأخبره أنهذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ السَّائِلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ : وَقَعَتُ عَلَى امْرَأَتِي ، أَرَادَ بِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ [ 3525 ] أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ

--> ( 1 ) إسناده صحيح علي شرطهما . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه أحمد 2 / 241 ، وابن أبي شيبة 3 / 106 ، والحميدي " 1008 " ، والبخاري " 6709 " في كفارت الأيمان : باب قوله تعالى : { قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ } ( التحريم : من الآية 2 ) ، و " 6711 " باب يعطى في الكفارة عشرة مساكين ، ومسلم " 1111 " في الصيام : باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم ، وأبو داود " 2390 " في الصيام : باب كفارة من أتى أهله في رمضان ، والترمذي " 724 " في الصيام : باب ما جاء في كفارة الفطر في رمضان ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 9 / 327 ، وابن ماجة " 1671 " في الصيام : باب ما جاء في كفارة من أفطر يوماً من رمضان ، وابن خزيمة " 1944 " ، والطحاوي 2 / 61 ، وابن الجارود " 384 " ، والبغوي " 1752 " من طرق عن سفيان ، بهذا الإسناد . قوله " بعرق فيه تمر " وقد جاء تفسيره في الحديث بأنه المكتل الضخم ، وسيأتي عند المؤلف " 3526 " في هذا الحديث " فأتي رسول الله صلى الله عليه سلم بعرق فيه خمسة عشر صاعاً " ، قال الأخفش : سمي المكتل عرقاً ، لأنه يضفر عرقة عرقة ، والعرقة : الضفيرة من الخوص . وقوله " ما بين لابتيها " ، يريد لابتي المدينة ، واللابة - بتخفيف الباء - : الحرة ، وهي الأرض ذات الحجارة السود .